جامعة أسيوط

رسائل الماجيستير

أثار

عنوان البحث

دراسة تحليلية لعمارة المساجد فى المدينة المصرية المعاصرة

اسم الباحث

شوكت محمد لطفى عبد الرحمن

تاريخ منح الدرجة

1991

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

الهدف من البحث هو محاولة إلقاء الضوء على عمارة المساجد المعاصرة وبخاصة عمارة المساجد فى المدينة المصرية المعاصرة، وذلك من خلال دراسة مختلف الأنماط التصميمية والتخطيطية بهدف محاولة إحياء وظائف المسجد القديمة بما يتناسب مع العصر حتى يعود المسجد عنصرا بارزا داخل التكوين العام للمدينة وإعطاء المسجد دوره الأساسى المرجو منه.
الباب الأول: يتناول الشق التاريخى للموضوع وهو دراسة لتطور عمارة المساجد منذ نشأتها حتى عصر محمد على، وكيفية تطور الطرز المعمارية للمساجد من الطراز العربى إلى الطراز الفارسى ثم إلى الطراز العثمانى وكيفية وصول الطرز إلى مصر.
الباب الثانى: يتناول العوامل المؤثرة على عمارة المساجد فى المدينة المصرية المعاصرة، وذلك كدراسة تمهيدية للموضوع الرئيسى للبحث، حيث يتناول البحث العوامل التى أثرت على ملامح العمارة المصرية وكذلك العوامل التى أثرت على عمارة المساجد المعاصرة.
الباب الثالث: يعرض الأنماط التصميمية لعمارة المساجد فى المدينة المصرية المعاصرة من زوايا ومساجد جامعة ومراكز إسلامية [حكومة وأهالى]. ويعرض البحث دراسة تحليلية للعديد من الأمثلة التى تمثل الأنماط التصميمية المختلفة.
الباب الرابع: يتناول المضمون الحضرى للمسجد فى المدن المصرية المعاصرة القائمة، ويوضح كيف فقد المسجد مضمونه الحضرى القديم فى المدينة الإسلامية، كما يتناول أيضا المضمون الحضرى للمسجد فى المدن المصرية الجديدة. ثم يتطرق إلى المحاولات التخطيطية لإحياء المضمون الحضرى القديم للمسجد فى المدينة المعاصرة.
فى النهاية يعرض البحث أهم النتائج المستخلصة من الدراسة، ومجموعة من التوصيات فى محاولة لإحياء دور المسجد ليعود عنصرا بارزا داخل التكوين العام للمدينة المعاصرة.

تنمية عمرانية

عنوان البحث

دراسة الإعتبارات التصميمية لمحور الإقتراب إلى المجموعات المعمارية بالمدينة المصرية .... "مدينة أسيوط كمثال"

اسم الباحث

م/ أحمد محمد رفعت

تاريخ منح الدرجة

2001

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

هدف البحث: هو معرفة الإعتبارات التصميمية لمحاور الإقتراب.
تمثل محاول الإقتراب مسارات الحركة بالمدينة بمختلف أنماطها، وينصب مفهوم محاور الإقتراب على الدراسة البصرية لهذه المسارات وكيفية الإدراك البصرى للتكوينات الحضرية والمعمارية المحددة لها. ومن هنا تنبع أهمية محاور الإقتراب فى تكوين الصورة الذهنية الشاملة للمدينة والتى تعكس طابع االمدينة وشخصيتها لدى المتحركين عبر هذه المحاور.
والرسالة مقسمة إلى ثلاث أجزاء:
الجزء الأول: تتجه الدراسة نحو التنظير لمحاور الإقتراب بهدف التعرف على عناصر ومفرادات تلك المحاور وخصائصها وأنواعها المختلفة.
الجزء الثانى: تقوم الدراسة بتحليل عددا من محاور الإقتراب للمبانى الهامة فى الحقب التاريخية [الكلاسيكية - الوسطى] من خلال منهج للوقوف على الإعتبارات التصميمية التى حكمت تصميم هذه المحاور.
الجزء الثالث: دراسة العوامل المستجدة على تصميم محاور الإقتراب وما نجم عنها من متطلبات تصميمية وأنماط مستحدثة واستخلاص الإعتبارات التصميمية الخاصة بكل نمط.
الجزء الرابع: رصد واستقراء لمحاور الإقتراب بمدينة أسيوط (مثال للمدن المصرية) من خلال تطبيق منهج التحليل للوقوف على أوجه القصور فى تصميم محاور الإقتراب بالمدينة المصرية وسبل الإرتقاء بها.
يختتم البحث بمجموعة من المفاهيم الأساسية، وعددا من التوصيات التى تهدف إلى وضع اعتبارات وأسس تصميمية لمحاور الإقتراب، والسبل التى تكفل الإرتقاء بمحاور الإقتراب القائمة.

 

عنوان البحث

الإرتقاء كمدخل لحل مشاكل المناطق القديمة بالمدينة المصرية ... دراسة لأحد المواقع منطقة غرب البلد بمدينة أسيوط كمثال

اسم الباحث

م/ حنان رفعت محمد

تاريخ منح الدرجة

1995

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

هدف البحث: هو تحليل ودراسة الإرتقاء كمدخل لحل مشاكل المناطق القديمة بالمدينة المصرية.

كان طبيعيا أن تتغير معالم المدينة القديمة كما تغيرت المفاهيم والأفكار، واختلط فيها القديم بالحديث، وأصبحنا نجد فى كل مدينة مدينتين، حديثة تطبق أحدث أساليب النتظيم العمرانى، وأخرى قديمة هى مستودع التاريخ والتراث وهى ما يعنى بها البحث. وبالرغم من أن المدينة القديمة غنية بالكثير من عناصر التراث المعمارى والعمرانى، إلا أنها تبدو جلية بمشاهد الفقر والإهمال وعدم النظافة وضعف الخدمات الأمر الذى أدى إلى ظهور العديد من المشاكل المستعصية، وقد كان حلها للأسف كارثة حلت بالمنطقة القديمة أدت إلى تقطع وزوال قطاعات بأكملها وحلت محلها جيوب غريبة بتخطيطها وعمرانها، مما أدى إلى حدوث التنافر وعدم الإنسجام وظلت المشكلة قائمة، بل وازدادت تعقيدا، ولم تكن المخططات العامة التى وضعت للعديد من المدن العربية كافية لحل المشاكل لأنها مجردة من فعاليتها التنفيذية إذ أن ما تحتاجه المدينة العربية كافية لحل المشاكل لأنها مجردة من فعاليتها التنفيذية إذ أن ما تحتاجه المدينة العربية هى الرعاية العمرانية المستمرة فى إطار النظرة العاجلة والنظرة المستقبلية معا.
ويعد الإرتقاء أفضل أسلوب للتعامل مع تلك المناطق وحل مشاكلها، وقد بدأ يأخذ فى الأونة الأخيرة أهمية خاصة فى معالجة مشاكل المناطق القديمة، وقد تطور موضوع الأرتقاء كمنهج علمى له مقوماته، وفاقت أهميته علم تخطيط المدن حيث أنه المنهج العلمى للتعامل مع الحقيقة والواقع، ومن هنا أصبح الإرتقاء من أحدث العلوم المعاصرة معماريا وتخطيطيا.
يتكون البحث من أربعة أبواب كالتالى:
الباب الأول: يتناول دراسة مفاهيم واستراتيجيات الإرتقاء وأهدافه وايجابياته وسلبياته وعوامل نجاحه والمشاكل التى تواجهه، ثم دراسة الوضع الحالى لبعض المناطق القديمة فى مصر، وتوصل فى اخر الباب إلى ان الإرتقاء هو الأسلوب المناسب مع المناطق القديمة.
الباب الثانى: يتناول تحليل ودراسة بعض التجارب الأجنبية والدروس المستفادة منهما، على اعتبار أن لها الريادة فى هذا المجال، ودراسة التجارب العربية للإستفادة منها حيث التشابة بينهما فى العوامل الإجتماعية والثقافية والدينية المؤثرة على تلك المناطق، ويتناول أيضا التجارب المحلية التى تم وضع دراسات لها فى مصر، بهدف التعرف على الدروس المستفادة من هذه التجارب.
الباب الثالث: يعنى بدراسة أساليب الإرتقاء المختلفة ووسائل تحقيقها، وكذلك التسلسل المنهجى لعملية الإرتقاء.
الباب الرابع: اعتمد على الدراسات الميدانية والمسح العمرانى والإجتماعى والإقتصادى الخاص بمنطقة الدراسة واستخلاص نتائج هذه الدراسات التى من خلالها معرفة خصائص المنطقة ومشاكلها، ومن هنا تم وضع اقتراح لتطوير المنطقة، كذلك وضع توصيات خاصة بمنطقة الدراسة، وكذلك تم وضع توصيات تشمل المناطق القديمة فى مصر.

 

عنوان البحث

تصميم الفراغات الحضرية فى المدن المصرية الجديدة [الفراغات السكنية الخارجية]

اسم الباحث

م / عصام الدين محمد على

تاريخ منح الدرجة

1990

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

يتناول البحث الفراغات السكنية الخارجية والعوامل المؤثرة على تصميمها فى المدن المصرية الجديدة بهدف الوقوف على النواحى الإيجابية والسلبية فى تصميم هذه الفراغات فى تلك المدن.
الباب الأول: يختص بدراسة الفراغ السكنى الخارجى والعوامل المؤثرة على تصميمه (دراسات نظرية)
اولا: يتم التعرف على الفراغ السكنى الخارجى من حيث انواعه المختلفة والعناصر الأساسية المكونة له، وأهم الخصائص المميزه له.
ثانيا: دراسة العوامل البيئية الطبيعية وتشمل طوبوغرافية الموقع وملامح تنسيق الموقع [Landscape] وعناصر المناخ والعوامل البيئية العمرانية وتشمل الضوضاء وتلوث الهواء.
ثالثا: دراسة العوامل الإنسانية وتشمل العوامل الفسيولوجية والنفسية والعوامل الإجتماعية والثقافية والسياسية والإقتصادية والعوامل الفنية والتكنولوجية.
رابعا: دراسة العوامل الجمالية والبصرية وتشمل الإحساس بالجمال وتأثير الألوان والطابع والشخصية والتكوين البصرى والإدراك البصرى والتحكم البصرى وكذلك اعتبارات الإشراف والتحكم فى المظهر الجمالى.
الباب الثانى: يختص بالدراسات الميدانية.
أولا: يتم التعرف على مدينة العاشر من رمضان [منطقة الدراسة] ثم استعراض للفراغات الخارجية بين المبانى السكنية والحكومية فى بعض المواقع المختلفة بالمدينة.
ثانيا: البحث الميدانى وذلك عن طريق عمل استمارات ميدانية [استبيان] للتعرف على واقع الفراغات السكنية الخارجية بين المبانى السكنية الحكومية بالمدينة ومدى تأثير العوامل المحيطة على تصميمها ومدى تقبل السكان لهذه الفراغات.
الباب الثالث: يختص بالنتائج العامة المستخلصة من البحث الميدانى وكذلك أهم التوصيات التى يمكن أن تساهم فى تصميم الفراغات السكنية الخارجية وذلك على ضوء الظروف البيئية الطبيعية والعمرانية والإنسانية والجمالية والبصرية المحيطة بتلك الفراغات فى المدن المصرية الجديدة.

التعليم المعمارى

عنوان البحث

العمارة المعاصرة والمردود الفكرى والتطبيقى على العمارة المصرية "دراسة تحليلية"

اسم الباحث

م / خالد على يوسف

تاريخ منح الدرجة

2001

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط -  مصر

ملخص البحث

يتم فى هذا البحث دراسة للعمارة المعاصرة وتحليل مردودها الفكرى والتطبيقى على العمارة المصرية، ويحاول البحث الوقوف على مدى موضوعية تأثر العمارة المصرية بنظيرتها فى العالم الغربى، ومن ناحية أخرى يحاول البحث الوقوف على مدى تعبير كل عمارة على حدة عن إمكانيات المجتمع وتطلعاته.
وينتهى البحث إلى أن العمارة المصرية تأثرت تأثرا سطحيا بالعمارة العالمية.

 

عنوان البحث

التوافق بين أطراف العمل المعمارى ... [منهج مقترح للخروج من محنة العمارة المصرية المعاصرة]

اسم الباحث

م / نوبى محمد حسن

تاريخ منح الدرجة

1991

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

هدف البحث هو الإجابة عن الأسئلة التالية:
كيف فشلت العمارة المصرية المعاصرة فى تحقيق الأهداف الإنسانية التى شيدت من أجلها؟
ما هى أسباب هذا الفشل؟ [ المحنة ]
كيف يمكن الخروج من هذه المحنة؟
قسمت الرسالة إلى أربعة أبواب:
الباب الأول: يهتم بدراسة وتحليل الجوانب المختلفة لمحنة العمارة المصرية المعاصرة والتى تم تحديدها فى ستة جوانب، هى: المحنة الوظيفية والإنشائية والجمالية والبيئية والإجتماعية والإقتصادية. ونتيجة هذا الباب تتلخص فى أن السبب الأساسى فى محنة العمارة المصرية المعاصرة تتركز فى القصور فى التوافق بين أطراف العمل المعمارى فى جميع مراحل العمل.
الباب الثانى: يتناول دراسة وتحليل أطراف العمل المعمارى وهم المعمارى والمالك والمقاول والمستعمل والجهة المحلية، وذلك من خلال علاقة كل طرف بالعمل المعمارى. ونتيجة هذا الباب هو أن هناك قصور فى العلاقة بالنسبة لجميع الأطراف فى العمل المعمارى.
الباب الثالث: تناول دراسة وتحليل وتقييم التوافق بين أطراف العمل المعمارى فى جميع مراحل العمل نظريا وميدانيا، وينتهى إلى أن هناك قصورا فى هذا التوافق [دور - علاقة - مسئولية]، مؤكدا بذلك فرضية الدراسة فى الباب الأول.
الباب الرابع: يحتوى على الناحية الفلسفية للمنهج المقترح للخروج من المحنة، والتى تختص بمعالجة القصور فى التوافق بين أطراف العمل المعمارى، والعمل المعمارى ذاته، ممثلا أسلوبا غير تقليديا للخروج من هذه المشكلة غير التقليدية.
وينتهى البحث بمجموعة من النتائج والتوصيات التى تهدف إلى ترسيخ الفكر المقترح فى الباب الرابع والمبنى على أساس الدراسات التى تمت فى الأبواب السابقة له.

 

عنوان البحث

العوامل المؤثرة على اختيار الشكل فى العمارة دراسة تحليلية بهدف تقييم أداء الشكل فى العمارة المصرية المعاصرة

اسم الباحث

م / عزت عبد المنعم مرغنى

تاريخ منح الدرجة

1992

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط -  مصر

ملخص البحث

يهدف البحث إلى وضع تصور لمنهج يمكن أن يعتمد عليه المصمم عند اختياره لأشكال الأعمال المعمارية التى يصممها، بحيث تخرج الأعمال المعمارية فى أشكال معبرة عن احتياجات المستخدم ورغبات المالك وإمكانياته، وكذلك تعبر عن دور المعمارى فى عملية التصميم. كما يمكن استخدامه فى نفس الوقت لتقييم أشكال الأعمال المعمارية [سواء قبل التنفيذ او بعده] بحيث يقل تأثير شخصية الناقد القائم بعملية التقييم، بما يساعد على تقليل الإختلاف فى وجهات النظر.
اشتمل البحث على ثلاثة أبواب غير الخلاصة والتوصيات
الباب الأول: الجزء الأساسى الذى يعتمد عليه البحث لإيجاد مفاهيم مشتركة:
الفصل الأول: يحتوى على تحديد لمفهوم الشكل بصفة عامة، وكذلك تحديد لمفهوم الشكل فى العمارة والعناصر المكونة للأشكال والتأثيرات النفسية الناتجة عنها، كذلك توظيف الشكل فى العمارة.
الفصل الثانى: يحتوى على شرح لعملية الإدراك البصرى والعوامل المؤثرة عليها.
الباب الثانى: يحتوى على دراسة العوامل المؤثرة على الشكل المعمارى.
الفصل الأول: يحتوى على شرح للعوامل العامة، وهى مجموعة العوامل المرتبطة بمكان وزمان وجود العمل المعمارى، وهى المسؤولة عن رسم الطابع العام للعمارة فى مكان وزمان محددين.
الفصل الثانى: يشتمل على شرح للعوامل الخاصة، وهى تشتمل على محددين رئيسيين هما: وظيفة المبنى، وشخصية المعمارى.
الباب الثالث: يحتوى على عرض لمنهج التقييم
الفصل الأول: يحتوى على مفهوم نظرى لأداء الشكل وأساليب تقييمه.
الفصل الثانى: يحتوى على شرح لمنهج التقييم المقترح.
الفصل الثالث: يتضمن دراسة تطبيقية لتقسسم أداء الشكل لبعض الأعمال المعمارية باستخدام المنهج المقترح.
الخلاصة والتوصيات: تحتوى على النتائجح المهمة التى استخلاصها من هذه الدراسة وتنتهى بمجموعة من التوصيات التى تهدف إلى ترسيخ الفكر المقترح فى الباب الثالث والمبنى على أساس الدراسة التى تمت فى البابين الأول والثانى.

 

عنوان البحث

المرونة كمدخل لتصميم الإسكان الحضرى فى مصر

اسم الباحث

م/ محمد حمدى محمود أحمد

تاريخ منح الدرجة

1988

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

يتناول البحث دراسات خاصة بالمرونة فى تصميم وحدات الإسكان تتضمن مفهومها وأسلوبها فى الماضى والحاضر وتطبيقاتها فى مصر والعالم، وإمكانيات تطبيقها على ضوء التجارب السابقة بغرض إيجاد أساس لتصميم وحدات الإسكان الحضرى فى مصر، يعتمد على استخدام المرونة فى التصميم.
تناولت الدراسة فى ثلاثة ابواب:
تحليل بعض مشاكل تصميم وحدات الإسكان الحضرى فى مصر والعالم ومواجهتها عن طريق ابتاع أسلوب المرونة فى التصميم.
دراسة أسلوب المرونة فى تصميم الوحدات السكنية من جوانبها المختلفة وعلاقتها بظروف تصميم وحدات الإسكان الحضرى فى مصر.
التعرف على نظام [SAR] وافتراضاته الأساسية وخصائص منشأته وطريقة تصميم منشآت هذا النظام وتطبيقاته فى مصر ومدى صلاحية أسلوبه فى تصميم وحدات الإسكان.
بعد استغراض الدراسات السابقة، انتهى البحث إلى مجموعة من التوصيات تناولت مزايا استخدام اسلوب المرونة فى تصميم الوحدات السكنية، كما تناولت أفضل الأوضاع للعناصر المختلفة للمساكن عند وضع تصميماتها وأفضل الطرق الإنشائية الواجب اتباعها لتحقيق المرونة، كما يوصى البحث بالإعتماد على نظام [SAR] لتحقيق المرونة فى تصميم الوحدات السكنية فى مصر.

إسكان

عنوان البحث

تطوير نظام خبرة لتقييم الكفاءة البيئية للمبانى الإدارية

اسم الباحث

م / ربيع محمد رفعت

تاريخ منح الدرجة

1994 - باللغة الإنجليزية

جهة الصدور

جامعة الملك فهد للبترول والتعدين - السعودية

ملخص البحث

تصمم المبانى الإدارية والمكاتب لتوفر لمستعمليها الراحة والكفاءة البيئية، وصنفت العوامل التى تعبر عن الكفاءة البيئية بأربعة عوامل رئيسية هى: الإضاءة والصوت والحرارة وجودة الهواء الداخلى.
وتقييم الكفاءة البيئية لمبنى ما إنما هو دلالة على مدى ما يحققه هذا المبنى لمستعمله من راحة بيئية. ولإنجاز عملية التقييم للكفاءة البيئية للمبانى الإدارية بصورة متكاملة تتضمن الأربعة عوامل السابقة فقد استخلص الباحث 65 معيار أدائى وكذلك المقاييس الخاصة لكل معيار أدائى ليتم على أساسها فحص وتقييم عوامل الكفاءة البيئية بصورة متكاملة، واستخدم الباحث أحد تطبيقات الذكاء الإصطناعى Artificial Intelligence وهى أنظمة الخبرة Expert System فى تقديم نموذج باستخدام الحاسب الآلى يقوم بإجراء عملية التقييم للكفاءة البيئية للمبانى الإدارية فى المناطق الحارة حيث يحاكى هذا النموذج الطرق التى يستخدمها الخبراء فى مجال تقييم الكفاءة البيئية، وبإجراء المقارنة لعملية التقييم للكفاءة البيئية باستخدام النموذج المقترح وبتقييم الخبراء فى هذا المجال فقد أعطى النموذج نتائج متوافقة 100% مع نتائج التقييم التى يجريها الخبراء، ويعتبر هذا النموذج ذو فوائد كبيرة فى تحسين عملية التصميم المعمارى من جهة الكفاءة البيئية للمبانى لتحقق الراحة لمستعمليها.

 

عنوان البحث

دراسة لأساليب جذب واستيطان السكان بالمدن الصحراوية الجديدة - فى جمهورية مصر العربية

اسم الباحث

م / حازم عبد العظيم حماد

تاريخ منح الدرجة

1994

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

تتركز الغالبية العظمى من سكان مصر فى وادى النيل الضيق وعلى مشارفه، ولا يقابل النمو السريع المتزايد من السكان إلا القدر الضئيل المحدود من الإمتداد العمرانى فى الرقعة الصحراوية غير المستغلة، مما يترتب عليه الإرتفاع المستمر فى الكثافة السكانية فى هذه المساحة المحدودة، وقد أدى هذا الأمر إلى ضرورة قيام الدولة بوضع البرامج والخطط القومية التى تستهدف استغلال هذه الأراضى الصحراوية اقتصاديا وتحويلها إلى مناطق إنتاجية وعمرانية لجذب السكان من داخل الوادى وإقامتهم فى مجتمعات عمرانية مستحدثة تخفف الضغط على المراكز الحضرية، ومن ثم فقد بدأ التخطيط بعد عام 1973 لإنشاء مجموعة من المدن الجديدة التى انشئت فى صحراء مصر لم تحقق النتيجة المرجوة من حيث معدلات الجذب السكانى والنمو الطبيعى، كما أنها تعانى من اختلال واضح فى التوازن بين كل من معدلات النمو السكانى والإقتصادى والعمرانى.

 ويهدف البحث إلى وضع الأساليب التى يمكن بها تحقيق المعدلات المنشودة لجذب واستيطان السكان بهذه المدن.

 

عنوان البحث

المدخل نحو تخطيط التجمعات الصحراوية فى جمهورية مصر العربية

اسم الباحث

م / طارق جلال حبيب

تاريخ منح الدرجة

1994

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

تعد التجربة المصرية فى إنشاء المدن والمجتمعات الجديدة تجربة رائدة رغم تعثر خطواتها الأولى عندما تم إنشاء المشروعى الوادى الجديد ومديرية التحرير، إلا أنه وبعد حرب أكتوبر ظهرت الحاجة إلى إنشاء مدن جديدة كمناطق جذب للسكان بما توفره من سكن وفرص عمل وخدمات إضافة إلى المناطق الخضراء والبيئة الصحية.
وتقوم هذه المدن بتخفيف الضغط السكانى عن المدن المكدسة وخلخلة الكثافات ونقل بعض الأنشطة الصناعية خارجها. وبالفعل تم إنشاء بعض المدن الصحراوية حول نطاقات بعض المدن الكبرى كالقاهرة والإسكندرية حيث قامت وزراة الإسكان والتعمير والمجتمعات العمرانية الجديدة بتبنى هذا الإتجاه. وفى هذه الأثناء كانت هناك محاولات فردية عن طريق المستثمرين لإستصلاح الأراضى الصحراوية ما لبثت أن تطورت لتأخذ شكل تجمعات تقوم بالإشراف عليها وزارة الزراعة، ثم ظهرت تجمعات أخرى تمولها وزارة الزراعة أيضا وتوزعها على صغار المزارعين. وأمام أزمة البطالى التى اجتاحت مصر فى الأونة الأخيرة ظهر عزم الحكومة على الإستفادة من طاقات هؤلاء الشباب من خريجى الجامعات فى عمل إنتاجى يفيد الفرد والمجتمع. وعليه فقد بدأت وزارة الزراعة فى توزيع أراضى الإستصلاح الجديدة على الشباب من الخريجين وفق أسس وقواعد معينة، ويتم تسكينهم فى تجمعات عمرانية عرفت بقرى الخريجين، وقد شكل إنشاء مثل هذه القرى اتجاه اخر لتعمير الصحراء فى مصر.
من هذا المنطلق تحدد الهدف من البحث وهو دراسة كلا الإتجاهين للتعرف على الإيجابيات والسلبيات للوصول إلى المدخل الملائم لتخطيط المجتمعات العمرانية الصحراوية فى مصر.

 

عنوان البحث

دراسة لأسس تخطيط وتصميم المناطق السياحية [دراسة على منطقة البحر الأحمر]

اسم الباحث

م / سلوى عبد الرحمن مجاهد أحمد

تاريخ منح الدرجة

1994

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

تنفرد مصر بوجود مقومات سياحية عديدة، إلا أنها لا تحظى إلا بقدر ضئيل من الحركة السياحية العالمية نظرا لتلقائية التنمية السياحية فى مصر مما يدعو إلى ضرورة انتهاج أسلوب علمى فى التخطيط للسياحة على كافة المستويات.
ويهدف البحث إلى التعرف على الأسس والمعايير التى تحكم عملية تخطيط المناطق السياحية، والتعرف على مدى تجاوب الفكر التخطيطى المتبع فى مصر مع تلك الأسس بغرض تشخيص المشكلات التخطيطية والتصميمية المتسببة فى الإنحسار السياحى عن مصر.
اشتملت الدراسة على ثلاثة أبواب:
الباب الأول: يتناول خلفية تاريخية تهدف لإستخلاص العوامل المؤثرة فى تنشيط الحركة السياحية على مر العصور، وكذلك دراسة مفهوم وأساليب تخطيط المناطق السياحية وينتهى الباب بدراسة أنماط المناطق السياحية ومكوناتها للتعرف على كيفية استغلال خصائص المنطقة وإمكانياتها.
الباب الثانى: يركز على دراسة أسس تخطيط وتصميم عناصر المنطقة السياحية وكذلك دراسة المعدلات والكثافات التخطيطية للخدمات والتسهيلات السياحية سواء الشائعة منها [كالإقامة والمعيشة والخدمات الرياضية والتجارية وغيرها]، وأو التى تضاف للإستفادة من إمكانيات المنطقة [كخدمات الشواطئ ومرسى القوارب وغيرها]. وقد تم عرض تجارب بعض دول العالم فى مجال تخطيط المناطق السياحية [مثل فرنسا وأسبانيا وتركيا وتونس] للتعرف على السياسات المختلفة فى التعامل مع المشكلة.
الباب الثالث: يهدف إلى التعرف على التجربة المصرية لمعرفة مدى إنعكاس أسس تخطيط المناطق السياحية التى تم دراستها على التطبيق الفعلى فى مصر، وتم هذا من خلال دراسة نظرية للعوامل المؤثرة على التخطيط السياحى لإقليم البحر الأحمر، ومكونات العرض والطلب السياحى للإقليم، وأيضا من خلال دراسة ميدانية بغرض تحديد شرائح السوق المختلفة التى تجتذبها المنطقة ومدى رضاء السائحين عن مستوى الخدمات وأهم ما يواجهونه من مشكلات متعلقة بالتخطيط.
وقد انتهى البحث بمجموعة من التوصيات تهدف إلى تطبيق الأسس السابق دراستها فى وضع مخطط سياحى على جميع مستويات التخطيط فى مصر.

 

عنوان البحث

معدلات وأسس تصميم وتخطيط القرى السياحية فى مصر

اسم الباحث

م / هشام حسن على

تاريخ منح الدرجة

1993

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

تعتبر القرى السياحية نوعية من المنشأت السياحية حديثة العهد - مقارنة بباقى المنشأت السياحية - ساهم فى ظهورها مجموعة من الإحتياجات الإنسانية تضافرت مع تطور نظم المعيشة فى العصر الحديث.
تكونت الرسالة من خمس أبواب:
الباب الأول: تم دراسة الإتجاهات الحالية للسياحة كمدخل لدراسة منشآت الإقامة السياحية عامة والقرى السياحية بصفة خاصة، مع دراسة خصائص صناعة السياحة وآثارها على المجتمع الذى تتم فيه. وقد شملت الدراسة دور مصر على الخريطة السياحية العالمية وتطور أعداد السياح والليالى السياحية ونسب الإشغال الفندقى والتوقعات المستقبلية للسياحة فى مصر. وكذلك تم دراسة إمكانيات التنمية السياحية فى مصر على كل من المستوى القومى والإقليمى.
الباب الثانى: يهدف إلى التعرف على العوامل المؤثرة على خصائص المنشآت السياحية وتصنيف هذه المنشآت إلى منشآت فندقية ومنتجعات ووسائل إقامة اجتماعية تكميلية ووسائل إقامة مسكنية للطابع. وقد تم استعراض الخصائص المعمارية لنوعيات منشآت الإقامة من الناحية التصميمية والتخطيطية. وينتهى الباب بنبذة عن تطور دور وسائل الإقامة التكميلية والمنتجعات كوسائل إقامة سياحية.
الباب الثالث: تم إجراء دراسة تحليلية نظرية على مجموعة من القرى السياحية [فندقية - اجتماعية - اقتسام وقت] فى محاولة الوصول إلى سمات مشتركة لكل فئة.
الباب الرابع: تم إجراء بحث ميدانى على نزلاء القرى السياحية بهدف التعرف على خصائص السائح نزيل القرى السياحية بسواحل البحر الأحمر ومدى نجاح النماذج الحالية للقرى السياحية فى تأدية وظيفتها، كما استهدف محاولة الوصول إلى المعدلات التصميمية والتخطيطية وكذلك علاقات العناصر من وجهة نظر النزلاء.
الباب الخامس: النتائج والتوصيات الخاصة بالعناصر المعمارية للقرى السياحية يمكن صياغتها على هيئة معدلات تصميمية وضوابط واشتراطات بنائية للقرى السياحية فى مصر.

 

عنوان البحث

أسس تصميم إسكان الصحراء فى مصر - مع التركيز على تصميم المناطق السكنية بالوادى الجديد

اسم الباحث

م / وائل حسن يوسف

تاريخ منح الدرجة

1990

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

يتناول البحث بالدراسة الأسس التصميمية لإسكان الصحراء وذلك من خلال دراسة المناطق السكنية القديمة والحديثة بالوادى الجديد بهدف الوصول إلى المسكن الذى يتلائم مع البيئة الصحراوية.
الباب الأول: يحتوى على أمثلة للمساكن الصحراوية التقليدية بدول الوطن العربى وأمثلة للمساكن القديمة والحديثة بالوادى الجديد مع وصف لعناصر كل من المسكن القديم والحديث. ويصل فى نهاية الباب لمعرفة كيفية حل هذه المساكن والعناصر التى يحتوى عليها كل منها.
الباب الثانى: يتناول الباب دراسة تحليلية مقارنة لأسس تصميم كل من المسكن القديم والحديث من حيث الوظيفية ومواد البناء وطرق الإنشاء والنواحى الإقتصادية والتشكيلية. وينتهى الباب بأن المسكن الحديث لا يصلح على الإطلاق والمسكن القديم لا يصلح كله نظرا للمستجدات والمتغيرات الحادثة فى العصر.
الباب الثالث: يتناول تأثير المستجدات والمتغيرات على الأسس التصميمية المستحدثة التى تساير حاضرنا ولا تغفل تراثنا.
الباب الرابع: يحتوى على الحل المقترح للإسكان الصحراوى ويشمل على بديلين ... بديل يناسب المدينة والبديل الأخر يصلح لأطراف المدينة أو القرية.
الباب الخامس: يتناول النتائج التى توصل إليها البحث من خلال الدراسة والتوصيات التى ترتبت على هذه النتائج وتشتمل توصيات خاصة بالحكومة وتوصيات خاصة بالأفراد وتوصيات خاصة بالمنطقة السكنية وتوصيات خاصة بالمسكن.

عشوائيات

عنوان البحث

دراسة تحليلية لمظاهر وأسباب التلوث البصرى بالمدينة المصرية المعاصرة

اسم الباحث

م / هبة عبد الرشيد سيد الزيدى

تاريخ منح الدرجة

1997

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

يتكون البحث من أربعة أبواب:
الباب الأول: مدخل لمشكلة التلوث البصرى بالمدينة البصرية، وقد اشتمل على فصلين:
الفصل الأول: تناول دراسة تاريخية للتواؤم البصرى لعمارة المدينة المصرية القديمة خلال عصورها الفرعونية والإسلامية والعوامل المختلفة المؤثرة عليها التى جعلت لكل منها طابع خاص مميز حقق الكثير من القيم المعمارية الجمالية والبيئية.
الفصل الثانى: يوضح الإغتراب الحضارى وفقدان الطابع المميز للعمارة الإسلامية تدريجيا منذ عهد "محمد على" و"اسماعيل باشا" نتيجة التدخل الأجنبى والأوربى، وازدياده بعد الإنفتاح الإقتصادى وانعكاسه المباشر فى زيادة ظاهرة التلوث البصرى بالمدينة المصرية.
الباب الثانى: تناول مظاهر التلوث البصرى بالمدينة المصرية المعاصرة فى ثلاثة فصول:
الفصل الأول: تناول دراسة تحليلية لمظاهر التلوث البصرى بالمدينة المعاصرة الناتجة عن إغفال القواعد والمحددات المعمارية والتخطيطية.
الفصل الثانى: وتضمن فقدان الطابع العام للمدينة المصرية المعاصرة بالدراسة التحليلية البصرية لعناصر تكوين المدينة، إظهار صور التلوث البصرى بهذه العناصر.
الفصل الثالث: ويتضمن دراسة تفصيلية لظاهرتى التضخم الحضري والنمو العشوائى وأثرهما فى زيادة التلوث البصرى بالمدينة المصرية المعاصرة.
الباب الثالث: تناول أسباب التلوث البصرى بالمدينة المصرية واشتمل على ثلاثة فصول:
الفصل الأول: تناول المتغيرات التاريخية والأسباب المؤثرة على العمارة المعاصرة.
الفصل الثانى: تضمن الأسباب الإدارية المتسببة فى ظهور التلوث البصرى بالمدينة المصرية.
الفصل الثالث: تناول سلوكيات وتصرفات الأفراد المشاركة فى ظهور وزيادة حدة مشكلة التلوث البصرى تحت تأثير مجموعة من العوامل المختلفة.
الباب الرابع: تناول دراسة ميدانية لمظاهر التلوث البصرى بمدينة أسيوط.
النتائج والتوصيات: محاولة تحسين الوضع الحالى، وازالة أثار التلوث الموجوده ما أمكن، والتحكم فى ومنع حدوث التلوث التراكمى وتفادى حدوثه مستقبلا.

العمارة المناخية

عنوان البحث

الشمس وأسس تصميم المبانى فى المناطق الحارة الجافة

اسم الباحث

م/ سومية طه أبو الفضل

تاريخ منح الدرجة

1990

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

يهدف البحث إلى دراسة أثر الإشعاع الشمسى على تصميم المبانى فى المناطق الحارة الجافة.
الجزء الأول: الدراسة النظرية لموضوع الرسالة:
الباب الأول: فكرة عامة عن أهم عناصر المناخ على سطح الأرض وتغيرها والمدخل البيومناخى للعمارة
الباب الثانى: العلاقة بين الشمس والأرض.
الباب الثالث: دراسة الإشعاع الشمسى والعوامل التى تؤثر عليه وكيفية حساب كمياته.
الجزء الثانى: الدراسة التطبيقية:
الباب الرابع: يتناول هندسة تشكيل المبنى والمتغريات التى تضمنتها الدراسة وكيفية تقييم الأداء الحرارى المبانى والأسطح.
الباب الخامس: برنامج الحاسب الآلى الذى وضع لإجراء الحسابات المختلفة.
الباب السادس: فيدرس تحليل النتائج الخاصة بالمبنى ككل وتحديد أفضل وأسوأ توجيهات له
الباب السابع: يدرس تحليل النتائج الخاصة بأسطح المبنى المطلة على فنائه المفتوح، ثم أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة والتوصيات الخاصة بها.
أهم النتائج التى توصلت إليها الرسالة والتوصيات الخاصة بها، كذلك يوجد ثلاث ملاحق تحتوى على بيانات ورسومات خاصة ببعض نتائج الدراسة ومقارنتها بالبيانات القياسية وبعض الجدوال التى تحتوى على نتائج الدراسة.

 

عنوان البحث

تأثير المناخ الحار على تصميم الفتحات الخارجية للمبانى بصعيد مصر

اسم الباحث

م/ عبد المنطلب محمد على

تاريخ منح الدرجة

1989

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحديد العوامل المؤثرة على تصميم النافذة سواءا كانت عوامل خارجية او هندسية، بقصد تحديد مواصفات وشكل وأبعاد النافذة، ووسائل التظليل المناسبة وذلك لتحقيق الراحة الحرارية للإنسان داخل مبانى منطقة الدراسة "مدينة أسيوط كإحدى مدن صعيد مصر".
الباب الأول: يتناول دراسة البيئة المناخية الحرارية لمواقع مدن صعيد مصر وذلك من خلال دراسة تحليلية للبيئة المناخية بصفة عامة، من حيث التعريف بالمناخ وتحليل عناصره، وتحديد ودراسة الأقاليم المناخية لجمهورية مصر العربية. ومن ثم دراسة البيئة المناخية الحرارية ودراسة تفصيلية لمنطقة الدراسة "مدينة أسيوط كإحدى مدن صعيد مصر".
الباب الثانى: يتناول دراسة وتحليل العوامل المؤثرة على تصميم النافذة والتى تحقق بيئة حرارية مناسبة داخل فراغات المبانى. فالعامل الأول هو العامل المناخى، حيث أمكن من خلاله تحديد الفترات الحارة والباردة لمنطقة الدراسة. اما العامل الثانى فهو المحددات الهندسية سواءا كانت خاصة بالنافذة أو بوسائل التظليل، حيث بهذه المحددات أمكن توصيف شكل النافذة وتحديد اتجاهها ونوع وشكل التظليل المختلفة.
الباب الثالث: يقوم بدراسة تفصيلية للمحددات الهندسية المؤثرة على الكفاءة الحرارية للنافذة بمنطقة الدراسة وذلك باستخدام الحاسب الآلى، حيث تم وضع عدة افتراضات للمحددات الهندسية الخاصة بالنافذة والخاصة بوسائل التظليل والتعرف على الحالات المختلفة لشكل الظل الواقع على النافذة والمتوقع خلال العام. وذلك فى حالة استخدام وسائل التظليل او بدونها، من خلال الإفتراضات السابقة أمكن الحصول على برنامج الحاسب الآلى، والذى يقوم بحساب كمية الإشعاع فى الفترة الحارة والباردة والساقطة على النماذج المقترحة للنافذة، كما انه يقوم بتقييمها.

 

عنوان البحث

دراسة تحليلية عن تأثير العوامل البيئية على تصميم المسكن - فى المدينة المصرية المعاصرة

اسم الباحث

م/ أحمد هلال محمد

تاريخ منح الدرجة

1988

جهة الصدور

كلية الهندسة - جامعة أسيوط - مصر

ملخص البحث

يهدف البحث إلى دراسة تأثير العوامل البيئية على تصميم المسكن الحضرى فى المدينة المصرية وبيان إلى أى مدى تأثر تصميم المسكن بهذه العوامل ومراعاتها فى عملية التصميم وذلك بهدف الوصول إلى المبادئ والأسس التى يجب مراعاتها عن تصميم المسكن بحيث تكون متلائمة مع العوامل البيئية المختلفة المحيطة بالمسكن.
الباب الأول: يتناول التعرف على العوامل البيئية التى تنقسم إلى عوامل بيئية طبيعية وعوامل بيئية انسانية وكيفية تأثيرها على تصميم المسكن، وتتمثل العوامل الطبيعية فى العوامل المناخية، ودراسة كيفية تأثير العوامل الإنسانية على تصميم المسكن وتشتمل العوامل الإجتماعية والعادات والتقاليد والعوامل الإقتصادية، والمستوى التعليمى والثقافى للأفراد والعوامل الدينية والعوامل التكنولوجية.
الباب الثانى: يتناول دراسة تأثير العوامل البيئية على تصميم المسكن فى المدينة المصرية المعاصرة، وإلى أى مدى كانت تصميمات المسكن متوافقة مع العوامل البيئية وفى البداية سيتم دراسة تأثير هذه العوامل على تصميم المسكن فى العصور القديمة ثم بعد ذلك دراسة تأثير هذه العوامل على تصميم المسكن فى العصور القديمة، ودراسة تأثيرها على تصميم المسكن فى الفترة من 1805 إلى 1952 , ودراسة مدى ملائمة هذه المساكن لتلك العوامل، ثم دراسة مدى تأثير العوامل البيئية على تصميم المسكن فى المدينة المصرية فى الفترة الأخيرة بعد 1952 من خلال دراسة تصميم المسكن فى القطاع الحكومى [لمحدودى الدخل] والقطاع الخاص ومدى ملائمتها لهذه العوامل وإلى أى مدى حقق تصميم المسكن فى هذه الفترة التلاؤم مع العوامل البيئية السابق دراستها.
الباب الثالث: يتناول دراسة ميدانية توضح تأثير العوامل البيئية على تصميم المسكن فى المدينة المصرية، ثم ينتهى بأهم نتائج الدراسة الميدانية.
ينتهى البحث باستخلاص النتائج والتوصيات التى تساهم فى تحديد الأسس التى يجب ان تراعى عند تصميم مسكن يتلائم مع ظروف وطبيعة بيئة المدينة المصرية.